تقريبا بعد انقضاء ذكري تحرير سيناء بما لاحداث اليوم من تعليقات عندي الكثير من الكلام مكنش ينفع يقال قبل اليوم:
اعتقد اننا عدنا الي اجواء 2000~2008 يعني القوي و الحركات و الكيانات السياسيه كل واحده فيهم بيمثلوا عدد هزيل جدا في الشارع. و كلا يزعم ان الجميع يجب ان يسير علي نهجه.....
النظام مدعوم بالخوف وإلتهاء المواطنين في البحث عن الرزق يمارس البطش و التنكيل بكل من يخرج عن القطيع
معدلات السخط الكامن في النفوس مرتفعة جدا لكن يكبتها الخوف من القبضة الامنيه الغشيمه
لذلك دعوات التظاهر لم يتجاوب معها كثير.
الحل من وجهة نظري وجود شخص او كيان ينال ثقة الجميع وقادر علي جذب الجميع للعمل الجماعي للقدره علي التنسيق
من وجهة نظري ليس المطمح الرئيسي هو سقوط نظام الحكم الحالي مطمحي هو إنصلاح حقيقي في الحياة السياسيه و الاجتماعيه ينعكس و بوضوح علي منظومات الصحة و التعليم و علي الحريات و الحياة السياسيه
طبعا لإحداث هذه التغيرات لا نغفل إصلاحات جذرية في مؤسسات الشرطه و القضاء و مراجعات للانشطة التجاريه التي تمارسها الشرطة و الجيش
كلامي احتمال ميعجبش ناس كتير واحتمال يكون عايز تنقيح و تعديل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق