فى جلسة مع احد اصدقائى حكى لى عن ازمة يعانيها جار له فقد عاد هذا الجار بعد ان قضى فتره طويلة من عمرة يعمل فى الخليج ليجد ابنه الاكبر (من بين 5 ابناء بنين و بنات) و الذى اعتمد عليه على انه رجل البيت فى غيابه وقد حاصر اخوته و امهم جميعاً فى حجرة واحده مانعاً عنهم الطعام و الشراب إلا ما يكفى لإبقائهم احياء و اى وسائل اتصال يجبرهم جميعاً على الوقوف على ارض مغارقه بالمياه و يتلذذ كل فتره بأن يضع طرف سلك موصل بالكهرباء فى الماء الذى يغمر ارض الغرفه و يستمتع بصوت صيحات آلمهم ولا يسمح على الإطلاق بأى وسيله لوقف هذا الوضع البشع معتبراً انه يقومهم وان له كل الحق فيما يفعل فهو المخول رسمياً من الاب لرعاية شؤن الاسرة.
اجتمع الاب مع الاهل و الجيران محاولين إيجاد حل لتلك المأساه بعضهم اقترح فكره الحديث مع هذا الشاب و محاولة إقناعة بالعدول عما يفعل و تذكيره بأن هذا جرم عظيم و سوف يحاسبه عليه الله اشد حساب و بعضهم طرح افكار عده تدرجت الى ان إنبرى احد الحاضرين بفكرة ان مثل هذا الشاب العاق لوالديه والذى يعذب اخوته و امه و يعرض حياتهم لخطر الموت المحقق لا يستحق الا ان يستدعوا الجار بطل الرمايه فيقنصه بين عينيه وبذلك نريح كل الاسره و العائله و الجيران جميعاً من همه و مشاغبته. لاقت هذه الفكره قبول شديد من كثيرين فى الحضور بحجة ان هذا الشاب لن ينصلح حاله و الاسلم للجميع التخلص منه. وعارض الكثيرون من رفاق هذا الشاب و اقرانه هذه الفكره و رأوا ان ما يفعله الشاب هو امر طبيعى لان الشاب يريد ان يحافظ على الاسره ولا يقبل اى انحراف اخلاقى داخلها وهو لا يستحق كل هذا بل ذهب البعض منهم الى ان هذا الشاب محق فى كل ما يفعله و انه يجب ان يحساب هؤلاء الاخوه و الام على عدم طاعتهم للشاب والتزامهم بأوامره.
عند هذه اللحظه احتدم النقاش و علت الاصوات و وصل الامل للتشابك بالايدى و خفت صوت كل من كانوا يدعون لإقناع الشاب بسوء ما يفعل و محاولات اصلاح ذات البين.
وقع الاب فى حيره من امره فهذه اسرته (ابنائه الاربعة و زوجته شريكة حياته) يعذبون و يعانون ومعرضون بين لحظه و اخرى لخطر الموت على يد هذا الشاب المارق. و فى نفس الوقت هذا المارق هو ابنه الذى ربناه وراعاه سنين طوال فكيف له ان يذهب ببساطه لجارة بطل الرمايه فيفوضه فى قتل ابنه بهذه البساطه مهما عانى منه و من عقوقه.
هذه القصه ببساطة هو نفس ما يحدث فى مصر الان الإبن هو جماعة الإخوان و الاهل و الجيران هم باقى شعب مصر الذى رفض حكم الاخوان اما رفاق واقران هذا الشاب فهم ما يمسمون بفصائل الجهاديين و التكفيرين فى المجتمع.
كلمتى الاخيره لكل من يدعوا للقضاء على كل من ينتمى لجماعة الإخوان او حزبها ولا يجد غضاضه فى ان يعلن رغبته الصريحه فى موتهم او يسعد و يفرح لمن يقتل او يصاب منهم إن جماعة الاخوان بأنصارها و اتباعها مهماً كانوا مخطئيين و مذنبين فى حق المجتمع كله و حق مصر فهم فى النهايه ابناء لمصر تملك مصر ان تعاقب كلاً منهم بحجم جرمه فى حق باقى ابنائها لكنها ابداً لن تفوض احد فى قتل ابناً لها
اجتمع الاب مع الاهل و الجيران محاولين إيجاد حل لتلك المأساه بعضهم اقترح فكره الحديث مع هذا الشاب و محاولة إقناعة بالعدول عما يفعل و تذكيره بأن هذا جرم عظيم و سوف يحاسبه عليه الله اشد حساب و بعضهم طرح افكار عده تدرجت الى ان إنبرى احد الحاضرين بفكرة ان مثل هذا الشاب العاق لوالديه والذى يعذب اخوته و امه و يعرض حياتهم لخطر الموت المحقق لا يستحق الا ان يستدعوا الجار بطل الرمايه فيقنصه بين عينيه وبذلك نريح كل الاسره و العائله و الجيران جميعاً من همه و مشاغبته. لاقت هذه الفكره قبول شديد من كثيرين فى الحضور بحجة ان هذا الشاب لن ينصلح حاله و الاسلم للجميع التخلص منه. وعارض الكثيرون من رفاق هذا الشاب و اقرانه هذه الفكره و رأوا ان ما يفعله الشاب هو امر طبيعى لان الشاب يريد ان يحافظ على الاسره ولا يقبل اى انحراف اخلاقى داخلها وهو لا يستحق كل هذا بل ذهب البعض منهم الى ان هذا الشاب محق فى كل ما يفعله و انه يجب ان يحساب هؤلاء الاخوه و الام على عدم طاعتهم للشاب والتزامهم بأوامره.
عند هذه اللحظه احتدم النقاش و علت الاصوات و وصل الامل للتشابك بالايدى و خفت صوت كل من كانوا يدعون لإقناع الشاب بسوء ما يفعل و محاولات اصلاح ذات البين.
وقع الاب فى حيره من امره فهذه اسرته (ابنائه الاربعة و زوجته شريكة حياته) يعذبون و يعانون ومعرضون بين لحظه و اخرى لخطر الموت على يد هذا الشاب المارق. و فى نفس الوقت هذا المارق هو ابنه الذى ربناه وراعاه سنين طوال فكيف له ان يذهب ببساطه لجارة بطل الرمايه فيفوضه فى قتل ابنه بهذه البساطه مهما عانى منه و من عقوقه.
هذه القصه ببساطة هو نفس ما يحدث فى مصر الان الإبن هو جماعة الإخوان و الاهل و الجيران هم باقى شعب مصر الذى رفض حكم الاخوان اما رفاق واقران هذا الشاب فهم ما يمسمون بفصائل الجهاديين و التكفيرين فى المجتمع.
كلمتى الاخيره لكل من يدعوا للقضاء على كل من ينتمى لجماعة الإخوان او حزبها ولا يجد غضاضه فى ان يعلن رغبته الصريحه فى موتهم او يسعد و يفرح لمن يقتل او يصاب منهم إن جماعة الاخوان بأنصارها و اتباعها مهماً كانوا مخطئيين و مذنبين فى حق المجتمع كله و حق مصر فهم فى النهايه ابناء لمصر تملك مصر ان تعاقب كلاً منهم بحجم جرمه فى حق باقى ابنائها لكنها ابداً لن تفوض احد فى قتل ابناً لها